كاساي و ليوك

كاساي و ليوك

الغابة,قرأ في عينيه الأمل المنشود في تخليص أهل القرية من الشر المنطبق عليهم وأخذ الحكيم يعد كاساي لهذه المهمة والمغامرة. إن كاساي لن يقوم بمفرده بهذه المهمه إنما سوف يقوم صديقه ليوك بمرافقته, وعلى الرغم من أن ليوك ذلك الارنب البري مزعج وجبان إلا انه يعرف مجاهل غابات افريقيا كما يعرف راحة يده وفي بداية الرحلة تعرف كاساي على الاميرة الافريقية والجميلة مارانا التي وقعت تحت تأثير الساحر الجبان